jeudi 23 janvier 2020

مؤتمر الإرهاب في انواكشوط - جزء من خطة يجري تنفيذها في العالم (1)



http://www.rand.org/publications/MR/MR1716/

Document No: MR-1716-CMEPP     Year: 2003     Pages: xvi, 72     ISBN: 0833034383
Title: Civil Democratic Islam, Partners, Resources, and Strategies / Cheryl Benard.
Author(s): Cheryl Benard
Cost: $ 20.00,paperback
Keywords: Islam and civil society; Islamic modernism; Democracy--Religious aspects--Islam; Islam--University; Islam


***
لا حاجة "لإعادة بناء الإسلام" فقط عليك أن تفهمه
الكاتب: سراج إسلام مفتي
بتاريخ: 10/28/2004
لقد نشرت مؤسسة راند  RAND Corpالمحافظة ورقة سياسية جديدة بعنوان "الإسلام الديمقراطي المدني: الشركاء والمصادر والاستراتيجيات" وهي تمثل محاولة أخرى من جانب المحافظين لفرض أجندتهم المتسلطة لإعادة بناء الإسلام، من خلال فرض الشقاق بين المسلمين.
إن كاتبة التقرير، شاريل بينار Cheryl Benard غير معروفة ألاّ كونها متزوجة من زلماي خليل زادة، وهو مساعد خاص للرئيس بوش والمسئول الأول عن الخليج الفارسي وجنوب غرب آسيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي.
إن خليل زادة هو احد رعايا العقل المفكر للمحافظين الجدد، بول ولفويتز Paul Wolfowitz، فضلاً عن أنه قد تلقي التدريب في مؤسسة راند RAN.
وقد سبق لبينارد Benard أن نشرت بعض الروايات التي تتناول مواضيع المرأة، حيث كانت تسخر من النساء المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب، باعتبار أنه رمز "لإخضاع المرأة".
إن الطموح الأرعن لبينارد Benard هو أن تقوم بإعادة بناء الإسلام، بالرغم من أنها تعترف بقولها "ليس من السهل أن نقوم بتغيير دين عالم كبير كهذا. وإذا كان بناء الأمة شيء صعب، فإن إعادة بناء دين بعينه أكثر صعوبة وتعقيداً".
ويبدو أن الحقيقة القائلة بأن غالبية المسلمين هم من التقليديين، قد سببت إحباطاً لبينارد Benard. فضلاً عن أنها غير واعية بأن الحركات الإصلاحية "الإحياء" و"التجديد" تعتبر أحداثاً طبيعية في الإسلام التقليدي.
وعليه فإن إصلاح الإسلام يأتي من هذا المذهب التقليدي، وقد حدث ذلك مرات عديدة في التاريخ الإسلامي. إذ أنه لا مجال لفرضه من الخارج.
و بحماسها الأعمى الذي يتميز به المحافظين الجدد، انتقدت بينارد Benard قيادات الغالبية العظمي من الإسلاميين الإصلاحيين المعتدلين، الذين يعارضون أعمال العنف، والملتزمين بتحقيق التغيير المرغوب فقط من خلال الوسائل الديمقراطية.
وهي تصنف هؤلاء ضمن "المتشددين" الذين يتبعون مذهباً عدوانياً ذو نزعات توسعية، ولا يستحي من ممارسة العنف" بينما أن الحقيقة هي عكس ما ذهبت إليه.
تأمّل الاقتباس التالي من كلام جراهام فوللر Graham Fuller (الشئون الخارجية، مارس/إبريل 2002)، وهو رئيس سابق للمجلس القومي للاستخبارات بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA.
"لقد أصبح الإسلام الوسيلة الأساسية والمفردات التي يستخدمها معظم الخطاب السياسي في العالم الإسلامي. وعندما يتحدث الغربيين عن الأفكار السياسية، فهم بطبيعة الحال يرجعون إلى ماجنا كارتا Magna Carta، وهما الثورتين الأمريكية والفرنسية. وأما المسلمون فيرجعون إلى القرآن والحديث لاستنباط القواعد العامة التي تتعلق بالأسلوب الصالح للحكم (بما في ذلك التزام الحكام بمشاورة الشعب) ومفاهيم العدالة الاجتماعية والاقتصادية"
فضلاً عن ذلك "يجب على غير المسلمين أن يدركوا أن القيم الديمقراطية كامنة في الفكر الإسلامي لمن أراد أن يتعرف عليها، وستكون هذه، هي القيم الطبيعية والعضوية اللازمة لكي يتمكن العالم الإسلامي من استنباط ممارسات معاصرة ومتحررة من مصادره الخاصة، بدلاً من استيرادها بشكل مجمل من الثقافات الأجنبية."
ومن العجيب، بالرغم من أن الهجوم الذي يشنه تقرير بينارد Bernard يرمي إلى تشجيع العلمانية من خلال "حصر الدين في النطاق الشخصي" إلاّ أن بينارد Benard لا تثق فى العلمانيين "لأن الكثير من الشخصيات العلمانية الهامة في العالم الإسلامي عدوانية، بسبب كراهيتها لأمريكا ووطنيتها المفرطة."
وإن ما يقودنا إلى لب المشكلة هو السياسات التي تتبناها الإدارة الأمريكية تجاه الدول العربية والإسلامية.
حيث أن الخطاب الحالي، على العكس مما ورد، يتواطأ مع الحكام الظلمة الدكتاتوريين والمتسلطين لهذه الدول، من خلال مساعدتهم وتحريضهم على قمع أي معارضة تواجههم.
وقد تنبأ نعوم شومسكي Noam Chomsky في كتابه "السلطة والإرهاب Power and Terror" الذي صدر في عام 2003، بنية الإدارة الأمريكية بشأن العراق، حيث يقول "المشكلة الحقيقية أن هناك نظام جديد يجب فرضه، وإن هذا النظام الجديد يجب أن يكون غير ديمقراطي بالكامل. ولذلك، يجب أن يكون لديك نظاماً، بطريقة ما، يحتفظ بنفس الصفات التي كان يتمتع بها صدام حسين، أي نظام عسكري يستند على السنة، ويستطيع السيطرة على الشعب."
وهذا واضح لأن "العراق لديه ثاني أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم بعد المملكة العربية السعودية." وعلى الولايات المتحدة أن تسيطر عليه.
وعليه، فإن المسلمين لن يحكموا على أمريكا بما تقول، بل يحكمون عليها بأفعالها. حيث أنهم يريدون منها أن تتفهم مظالمهم الحقيقية، بدلاً من أن تفرض عليهم أنماط الاستعمار الجديد.
الدكتور سراج مفتي، باحث سابق حول السرطان في جامعة أريزونا، وصحفي مستقل.




الإسلام المدني الديمقراطي

الحلفاء، والموارد والاستراتيجيات

نشرت مؤسسة "راند" بنشر دراسة تبحث فيها الإستراتيجيا المناسبة التي يجب أن تبناها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إدخال التغييرات المناسبة على الثقافة الإسلامية كي يمكن إدراجها ضمن ما يسمى بالمنظومة الديمقراطية الحديثة وضمن قوانين السوق، تقديرا منها بأن العالم الإسلامي يعيش أزمة عميقة تمس جذوره وطرق رد فعله ومسلكيات شعوبه ونخبه التي أثرت سلبا على السلم العالمي. ونظرا لأهمية التقرير فإننا ارتأينا ترجمة الملخص الذي صُدّر به إذ يحتوي على الخطوط العريضة والتفصيلية للتوجهات التي يدعو التقرير إلى اتخاذها.
الباحثة: شيريل برنارد
بدعم من مؤسسة سميث ريدشاردسون
راند
-  وحدة بحوث الأمن القومي
ترجمه إلى العربية: أحمد قعلول
ليس هناك مجال للشك في أن الإسلام الحديث يعرف حالة من الثوران، فهو منغمس في صراعات داخلية وخارجية حول قيمه، وهويته، وموقعه في العالم. كما أن القراءات المنافسة له تزاحمه على موقع الهيمنة السياسية والروحية. وإن لهذا الصراع  تكاليف باهضة وتبعات اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية بالنسبة لبقية العالم. ولذلك فإن الغرب يقوم بمجهود متزايد ليصل إلى نتيجة في هذا الموضوع وليفهم ويؤثر في نتائج هذا الصراع.
إن الولايات المتحدة والعالم الصناعي الحديث وكذلك كل المجتمع الدولي يفضل وبوضوح عالم اسلامي متناسق مع بقية المنظومة: ديمقراطي، وصالح اقتصاديا، ومستقر سياسيا، ومتقدم اجتماعيا، وملتزم بقوانين وقيم السلوكيات العالمية. كما أنهم يريدون تجنب "صراع للحضارات" في كل أوجهه الممكنة –من تزايدالتململ الأهلي بسبب الصراع  بين الأقليات المسلمة والشعوب المحلية في الغرب إلى تزايد الروح القتالية\النضالية على طول العالم الإسلامي مع نتائجها من عدم استقرار وارهاب.
تبعا لذلك فإنه يبدو من الحكمة أن يقع تشجيع العناصر التي هي من بين الخليط الإسلامي الأكثر تماشيا مع السلم العالمي والمجتمع الدولي  والمحبة للديمقراطية والحداثة. على أن التعرف على هذه العناصر واختيار الطريقة الأنسب للتعاون معها ليس دائما عملية سهلة.
هناك عنصران أساسيان للأزمة المعاصرة للإسلام: فشل في الإزدهار وفقدان للعلاقة مع الإتجاه العالمي السائد. لقد طبع العالم الإسلامي بفترة طويلة من التخلف وحالات عجز متفاوتة، ولقد وقع تجريب العديد من الحلول فيه من مثل التوجه القومي، والتوجه العروبي، والتوجه العروبي الإشتراكي، والثورة الإسلامية دون تحقيق نجاح، وقد أنتج هذا خيبة وغضبا. كما أن العالم الإسلامي قد تخلف في نفس الوقت عن الثقافة العالمية، ما أنتج حالة من عدم الارتياح في كلا الجانبين.
يختلف المسلومون حول ما يجب فعله في هذا الخصوص، كما أنهم لا يتفقون حول الصورة التي يجب تكون عليها مجتمعاتهم. ويمكننا تمييز أربع مواقف اساسية:
·        الأصوليون: يرفضون القيم الديمقراطية والثقافية الغربية الحديثة. وهم يريدون دولة سلطوية طهورية تقوم بتنزيل رؤاهم المتطرفة للتشريع والأخلاق الإسلامية. كما أنهميعملون على استعمال الإختراعات والتقنيات الحديثة من أجل تحقيق هذا الهدف.
·        التقليديون: يريدون مجتمعا محافضا، وهم متوجسون من الحداثة، والتجديد، والتغيير.
·        الحداثيون: يريدون أن يصبح العالم الإسلامي جزءا من الحداثة الكونية. وهم يريدون تحديث واصلاح الإسلام من أجل إلحاقه بالعصر الراهن.
·        العلمانيون: يريدون العالم الإسلامي أن يقبل قسمة الكنيسة والدولة على طريقة الديمقراطيات الغربية المصنعة، مع إحالة الدين إلى المجال الخاص.

تتبنى هذه المجموعات وبشكل واضح مواقف مختلفة تجاه عدد من المحوار الحيوية التي أصبحت مثيرة للنزاع في العالم الإسلامي اليوم، منها الحريات السياسية والفردية، والتعليم، ووضعية المرأة، وموضوع التشريعات الجنائية، ومشروعية الإصلاح والتغيير، والموقف من الغرب.

فالأصوليون يعادون الغرب والولايات المتحدة بالخصوص، وهم يريدون، وبدرجات مختلفة، إلحاق الضرر بها وتحطيم الحداثة الديمقراطية. ولذلك فإن دعمهم ليس خيارا إلا لاعتبارانتقالية وتكتيكية.  بينما يتبنى التقليديون آراءا أكثر اعتدالا في العموم، ولكن هناك فروقات معتبرة بين المجموعات المختلفة للتقليديين إذ أن بعضهم قريبون من الأصوليين، وليس منهم من يتبنى باقتناع الديمقراطية الحديثة، وثقافة وقيم الحداثة، وهم في أحسن الحلات سيقيمون معها تصالحا مضطربا.

إن الحداثيين والعلمانيين أقرب إلى الغرب على مستوى القيم والتوجهات. على أنهم، وفي أغلب الحالات، في موقع أضعف من المجموعات الأخرى ، فهم يفتقدون إلى الدعم القوي، وإلى الموارد المالية، وإلى بنية تحتية فعّالة، وإلى قاعدة شعبية. كما أن العلمانيين، وإلى جانب كونهم غير مقبولين كحلفاء في بعض المناسبات، بسبب انتماءاتهم الأيديولوجية العامة، فإنهم لهم مشكلة في مخاطبة القطاع التقليدي من الجمهور المسلم.
يحتوي الاسلام  الارثدكسي التقليدي داخله على عناصر ديمقراطية يمكن استعمالها من أجل مناهضة الاسلام القمعي والسلطوي الذي يتبناه الاصوليون، ولكن الاسلام التقليدي ليس مناسبا كي يكون القناة الرئيسية للاسلام الديمقراطي، وذلك أن هذا الدور يناسب الاسلام الحداثي، الذي حدّت عدد من العراقيل من نجاعته، و هذه العراقيل هي التي سيكشف هذا التقرير عنها.
إن الولايات المتحدة والغرب، ومن أجل التشجيع على التغيير الإيجابي نحو ديمقراطية أكبر في العالم الاسلامي، يحتاج أن يفكر بترو  شديد في العناصر والتوجه والقوى التي يريدون تقويتها في الاسلام؛ وكذلك في الماهية الحقيقية لأهداف وقيم حلفائهم ومرعييهم المحتملين؛ وفي ماهية التبعات المحتملة والناجمة عن دفع أجندة كل طرف منهم. إن مقاربة مندمجة مركبة من كل هذه العناصر هي التي من المرجح ان تكون الأكثر نجاعة:

دعم الحداثيين أولا:

-         نشر وتوزيع أعمالها بأسعار مدعومة.
-         تشجيعهم على التأليف للجماهير الواسعة وللشباب.
-         ادراج آرائهم في برامج تعليم التربية الإسلامية.
-         منحهم أرضية مدنية.
-         جعل آرائهم وافكارهم في خصوص قضايا التأويل الأساسية للدين متيسرة لجمهور واسع على حساب أفكار الأصوليين والتقليديين الذين يتوفرون على صفحات على الإنترنات، ودور نشر، ومدارس، وقنوات أخرى عديدة لنشر آرائهم.
-         وضع العلمانية والحداثة كخيار ثقافي بديل محتمل للشباب الإسلامي  الغير مؤطر.
-         تسهيل وتشجيع وعيهم بتاريخهم وثقافتهم السابقة، والغير، إسلامية، وذلك في الاعلام والمناهج التربوية للدولة المناسبة.
-         المساعدة على انشاء المؤسسات المدنية، وذلك من أجل تشجيع الثقافة المدنية وتوفير مساحات يتمكن فيها المواطن العادي من تثقيف نفسه عن الحياة السياسية ومن بلورة آرائه.
دعم التقليديين على حساب الأصوليين:
-         الترويج للنقد الذي يقوم التقليديون لعنف الأصوليين وتطرفهم؛ وتشجيع الخلاف بين التقلييديين والأصوليين.
-         عدم التشجيع على تحالف التقليديين مع الأصوليين.
-         التشجيع على التعاون بين الحداثيين والتقليديين القريبين من أطراف الطيف الحداثي.
-         تكوين\ تعليم التقليديين من أجل اكسابهم أدوات أحسن في نقاشهم ضد الأصوليين، عندما يكون ذلك مناسبا. وذلك أن الأصوليين وفي أغلب الحالات أقدر على الخطابة، بينما يمارس التقليديون "اسلاما شعبيا" لا يحسن التحدث. كما أن التقليديين يمكن أن يحتاجوا في مناطق من مثل آسيا الوسطى إلى أن تكوين وتدريب على الإسلام الأرثدكسي من أجل أن يتمكنوا من الثبات على مواقعهم.
-         الزيادة من حضور وتأثير الحداثيين في مؤسسات التقليديين.
-         التمييز بين مختلف قطاعات التقليديين. وتشجيع القطاعات الأكثر قربا من الحداثة، من مثل تشجيع المذهب الحنفي مقابل المذاهب الأخرى. وحثهم أصحاب هذا المذهب على اصدار آراء دينية وعلى ترويجها من أجل اضعاف سلطة الأحكام المتأثرة بالوهابية المتلخلفة. وهذا الأمر مرتبط بالسياسة التمويلية: بحيث  يقع توجه أموال الوهابيين لدعم المذهب الحنبلي التقليدي. كما أنه مرتبط بالسياسة المعرفية: وذلك أن أكثر مناطق العالم الإسلامي تخلفا ليست واعية بالتقدم الذي حصل في تأويل التشريع الإسلامي.
-         الترويج لشعبية ولقبول التصوف.
مواجهة ومعارضة الأصوليين:
-         تحدي تأويلهم للإسلام وكشف عدم دقته.
-         كشف علاقاتهم بالمجوعات والأعمال الخارجة عن القانون.
-         التشهير بعواقب أعمالهم العنيفة.
-         البرهنة على عجزهم عن إدارة الحكم من أجل بلوغ دولهم وأقوامهم تقدما  إيجابيا.
-         توجيه هذه الرسائل إلى الشباب خاصة، وإلى فئات المتدينين التقليديين، وإلى الأقليات المسلمة في الغرب، وإلى النساء.
-         تجنب ابداء الإحترام او التقدير للأعمال العنيفة التي يقوم بها الأصوليون المتطرفون والإرهابيون. مع وصمهم بالجنون والجبن لا بالأبطال الأشرار.
-         تشجيع الصحافيين على البحث في مواضيع الفساد، والغرور، وسوء الأخلاق في دوائرة الأصوليين الإرهابيين.
-         تشجيع الإنقسامات في صفوف الأصوليين.
الدعم الانتقائي للعلمانيين:
-         تشجيع اعتبارهم الأصوليين كأعداء مشتركين، وتخذيل تحالفات العلمانيين مع القوى المعادية للولايات المتحدة  أكان ذلك على القواعد الايديولوجيات القومية أو اليسارية.
-         دعم الفكرة القائلة بأنه يمكن فصل الدين عن الدولة في الإسلام كذلك وأن هذا لا يهدد العقيدة بل، وبالفعل، يمكن أن يقويها.

 نحن ننصح، بأن تكون أية مقاربة، أو أي مزيج من المقاربات، يقع عليه الإختيار، بأن يتم ذلك بتعقل حذر، وبمعرفة للثقل الرمزي لعدد من المسائل؛ وللدلالة التي من المرجح أن تعطى لوقوف صانعي القرار الأمريكي إلى جانب بعض المواقف المعينة في ما يخص هذه المسائل؛ ولنتائج هذه الوقفات عند الفاعلين الإسلاميين الآخرين، بما في ذلك من خطر تهديد أو نزع الثقة عن مجموعات الأفراد الذين نسعى لتقديم العون لهم بالذات؛ وأن يتم ذلك بمعرفة  لتكاليف الفرص المتاحة  واحتمال نجوم نتائج غير مقصودة للتحالفات والمواقف التي تبدو مناسبة على المدى القصير.


- نشر في مجلة أقلام أون لاين